مضمون الشبـهة:
يزعم أعداء الإسلام أن الفتح الإسلامي لمصر كان غزواً همجياً؛ لأن عمرو بن العاص حرق مكتبة الإسكندرية التي كانت تمتلأ بالكتب والعلوم!!!
----------------------------------------------
وأنا أرد على هذه الكذبة السخيفة وأقول:
المسلمون أبرياء من هذه التهمة الزائفة، وأما مَن حرقوا مكتبة الإسكندرية فهم المسيحيون ، والبابا المسيحي (ثيؤفيلس) هو مَن دمر مكتبة الإسكندرية ودمر معابد الوثنيين؛ ليجبر المصريين على اعتناق المسيحية بالإكراه؛ وسأذكر عشرات المراجع التاريخية التي تثبت ذلك في نهاية المقال.
فالمسيحيون كانوا همجيين على مدار تاريخهم الصلبي المتطرف ، ولذلك قادوا الحملات الصليبية، وقتلوا آلاف الأبرياء، ونشروا المسيحية بالسيف والدم في العالم.
انظروا إلى المسيحيين وهم يقتلوا سكان الأمريكتين؛ لكي يجبروهم على اعتناق المسيحية. ولنأخذ مثالاً بسيطاً على ذلك:
وصل المسيحيون الأسبان إلى عاصمة المكسيك في يوليو 1519م. وقد استقبلهم موكتيزوما الثاني يوم 8 نوفمبر 1519م.
ولكن في 1520م، قام الضابط المسيحي المجرم (بيدرو دي ألفارادو) بمهاجمة المكسيكيين حين كانوا يحتفلون بإلههم (Huitzilopochtli) وارتكب هذا المسيحي المجرم مذبحة توسكاتل الشهيرة. وقد قُتِلَ المكسيكي (موكتيزوما الثاني) في المذبحة بالرغم من أنه استقبل المسيحيين ورحب بهم ، ولكن روح الغدر والإجرام والخيانة متعلقة بالمسيحي على مدار تاريخه الصليبي المتطرف.
وعندما دمر المسيحيون الأسبان مدينةَ (مكسيكو) ، فإنهم قرروا أن يعيدوا بنائها بهدف محو كل آثار النظام القديم ، فقاموا ببناء الكنائس المسيحية بدلاً من المعابد القديمة للأزتيك بل ونسبوا القصور التي بناها الأزتيك لأنفسهم.
وانظر إلى أهل الفليبين عندما حصل لهم غزو صليبي وتم إجبارهم على اعتناق المسيحية.
ففي عام 1521م، وصل المستكشف المسيحي البرتغالي (فرناندو ماجلان) إلى الفلبين أثناء بحثه عن طريق بحر جديد إلى جزر التوابل.
دخل ماجلان في معركة مع سكان الفليبين ولكنه قُتل في معركته مع السكان المحليين في جزيرة ماكتان.
وفي عام 1565م، أسس المسيحيون الإسبان أول مستوطنة ثابتة في الفلبين بقيادة (ميغيل لوبيز دي ليجازبي) في مدينة (سيبو).
وكانت المهمة الرئيسية للإسبان في الفلبين هي نشر المسيحية، وتأسيس الكنائس والمدارس، وإرغام السكان الأصليين على اعتناق المسيحية.
وخلال الحقبة الإسبانية المسيحية، عمل القساوسة بشكل وثيق مع السلطات الاحتلالية لتوسيع انتشار المسيحية، وكان معظم السكان الأصليين في الفلبين قد تحولوا إلى الديانة المسيحية.
واستمر الاحتلال الإسباني المسيحي للفلبين حتى عام 1898م. وخلال هذه الفترة، تم إدخال النظام المسيحي كجزء من الهيمنة الإسبانية، وهو ما جعل الفلبين الدولة المسيحية الوحيدة في آسيا.
ومع نهاية الاحتلال الإسباني في 1898م بعد الحرب الإسبانية الأمريكية، كانت الفلبين قد أصبحت مجتمعاً مسيحياً بأغلبية ساحقة.
وانظر إلى سكان أفريقيا عندما تم غزوهم من ألمانيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وغيرها ، وتم تقسيم أفريقيا إلى مستعمرات وإجبار الأفارقة على اعتناق المسيحية على مدار القرنين السابقين.
وهذا هو السبب الرئيسي في انتشار المسيحية في العالم. فالمسيحية لم تنتشر أبداً بالمحبة بل بالدم.
والمصيبة في طبيعة المسيحي أنه كائن سفاح يقتل الناس ثم يلقي التهمة غير غيره!!!
والآن، سأثبت لكم من كتب الأجانب، ومن كتب المسيحيين أنفسهم، ومن كتب غير المسلمين أن المسلمين أبرياء من تهمة حرق مكتبة الإسكندرية بل المسيحيون هم مَن حرقوها وأجبروا المصريين على اعتناق المسيحية.
وإليكم المراجع التالية👇: