هل تعرفون ما هي أكثر آية في القرآن تهدم الدين الشيعي من جذوره؟!
إنها آية ﴿یَـا أَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡ﴾ [النساء ٥٩]
ركز في الآية وسترى جمالاً...
نحن سنسأل الشيعة سؤالاً وهو:
هل الآية السابقة كانت تخاطب الصحابة وتطالبهم بتطبيقها أم أنها ليست موجَهة لهم؟!
★إذا أجاب الشيعي بـــ لا، إذن هذه الآية ليست مُلزِمة للصحابة، ولا يصح أن يستدل بها الشيعة ضد الصحابة لتكفيرهم.
★وإذا أجاب الشيعي بـــ نعم ، إذن الآية تخاطب الصحابة ، وهنا سننتقل للنقطة الثانية:
إذا كانت الآية تخاطب الصحابة ، إذن ولي الأمر هو واحد من الصحابة الذين تخاطبهم الآية؛ لأن الآية قالت: ﴿أولي الأمر منكم﴾ ، ولم تقل ﴿أولي الأمر من أهل البيت﴾ ولا قالت ﴿أولي الأمر من أهل النبي﴾.
هل لاحظت كلمة (منكم) في الآية؟!
أي أن الآية في الأصل وفي أسباب نزولها قد خاطبت الصحابة بكلمة (منكم)، وأن أولى الأمر حينها كانوا من الصحابة المخاطَبين بنص الآية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً:
تكملة الآية قالت أنه إذا اختلف المسلمون فيما بينهم فعليهم أن يرجعوا إلى «ما قاله الله وقاله رسوله» وليس إلى ما قاله أئمة الشيعة.
فانظر إلى الفرق بين أهل السُنة والشيعة ؛ فأهل السُنة يرجعون إلى كلام الله وسُنة نبيهم ولذلك سُموا باسم (أهل السُنة)، أما الشيعة فيقولون: قال الإمام فلان وقال الإمام علان ، ونادراً ما ترى الشيعة يقولون: قال رسول الله.
بل إن غالبية معممي الشيعة اليوم لا يحفظون القرآن أصلاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً:
الآية قالت:
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
ولم تقل الآية:
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا أولي الأمر منكم﴾
وهذا يعني أن ولي الأمر ليس له طاعة مستقلة وليس مصدراً من مصادر التشريع بل هو معطوف وتابع لله ولرسوله.
أما الشيعة فيجعلون أئمتهم في منزلة أسمى من الأنبياء، ويزعمون أن هناك وحياً لأئمتهم ؛ ولذا يعطونهم حق النسخ التشريعي الذي يبيح لأئمتهم أن يلغوا أحكاماً من الإسلام أو يبدلوها
من خلال هذه النقاط الثلاثة ستعلم أن هذه الآية هي من أكثر الآيات في القرآن التي تهدم الدين الشيعي من جذوره.
================
لا تنسونا من صالح دعائكم لي ولوالدي
ومَن استطاع دعمنا مادياً فله جزيل الشكر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
📄 تحميل أو طباعة المقال بصيغة PDF